Yahoo!

من خصائص المدينة المنورة بنور النبي عليه الصلاة والسلام

كتبها آلاء ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 15:47 م

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبة أجمعين

من خصائص المدينة المنورة بنورالحبيب عليه الصلاة والسلام

-
جعلها الله تعالى مدخل صدق قال تعالى ( وقل رب أدخلني مدخل صدقٍ وأخرجني مخرج صدقٍ)
-حرمها الله تعالى على لسان حبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . فهي حرم آمن .
-
تحريم حمل السلاح فيها لقتال ، وإراقة الدماء فيها ،كماهو الحال في مكة المكرمة
.
-
تحريم التقاط لقطتها ، إلا لمعرِّف أو منشد . كماهو الحال في مكة المكرمة
.
-
تحريم الصيد فيها ، وكذلك تنفيره ،كما هو الحال في مكة المكرمة
.
-
تحريم خبط شجرها ، وحش حشيشها وكلئها على الحلال والمحرم ، كماهو الحال في مكة المكرمة ، خلافاً لأبي حنيفة رحمه الله
.
-
تحريم نقل ترابهاوأحجارها إلى خارج الحرم فيها . كما هو الحال في مكة المكرمة
.
-
إضافتها إلى الله تعالى ، كما في قوله تعالى ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ). حسب رأي عدد من المفسرين
.
-
إضافتها إلى النبي صلى الله عيه وسلم كما مر في قوله تعالى (ما أخرجك ربك من بيتك ) و قوله عليه الصلاة والسلام ( والمدينة حرمي ) إلى غيرذلك من النصوص
.
-
اختيار الله تعالى لها لتكون مهاجراً وقراراً ومضجعاً لنبيه صلى الله عليه وسلم
.
-
جعلها الله تعالى مظهر الدين
.
-
افتتاح سائرالبلدان منها
.
-
حرصه صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه رضي الله عنهم على الموت بها . واستحباب الدعاء بالموت بها
.
-
دعاؤه صلى الله عليه وسلم بتحبيبها، مثل حب مكة أو أشد من ذلك
.
-
تحريك النبي صلى الله عليه وسلم دابته عند رؤيته لجدران المدينة ، عند قدومه من السفر ، من شدة حبه صلى الله عليه وسلم لها
.
-
كثرة أسمائها ، التي تدل على شرفها ، ولا أعلم بلداً له من الأسماء مالها
.
-
تسميتها طيبة ، وطابة ، وأن الذي سماها بذلك هو الله عز وجل وهذا تشريف إلهي لهذه المدينة النبوية
.
-
تسميتها بالتوراة ( مؤمنة ، المحبوبة ، المرحومة
(
-
طيب العيش بها
.
-
كثرة دعائه صلى الله عليه وسلم لها
.
-
وجودالبركة فيها ، وفي صاعها ، ومدها ، ومكيالها ، وثمرها ،
…..
-
مضاعفة البركة فيها على ما في مكة أضعافاً
.
-
المدينة في نفسها طَيّبة ، حيث ينصع طيبها ،وإن لم يكن فيها شئ من الطيب
.
-
المدينة تأكل القرى
.
-
عدم جواز تسميتها يثرب ، وإنما هي المدينة ، فهو علم عليها
.
-
هي كالكير تنفي خبثها وشرارها. في كل وقت ، وخاصة وقت ظهور الدجال
.
-
تنفي الذنوب كما ينفي الكير خبث الفضة . لشدة العيش فيها ، وضيق الحال ، فتتخلص النفوس من شهواتها وشرها ، وميلها إلى الشهوات ، ويبقى صلاحها
.
-
خروج الوباء ( الحمى ) منها إلى الجحفة
.
-
افتتاحها بالإيمان والقرآن ، وغيرها بالسيف
.
-
وجوب الهجرة إليها قبل الفتح ،والسكنى فيها لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومواساته بالنفس ، ويندب ذلك بعدالفتح ( أي الهجرة والسكنى
(
-
من هاجر إليها قبل الفتح يحرم عليه العود إلى مكة للإقامة والسكنى فيها كما نص عليه الجماهير ورخص له فيها ( أي في مكة ) ثلاثة أيام بعد أداء النسك
.
-
اختصاصها بكون الإيمان يأرز إليها
.
-
اشتباكهابالملائكة ، وحراستهم لها . فلا يدخلها الطاعون ولا الدجال
.
-
هي دار الإسلام أبداً
.
-
يئس الشيطان أن يعبد فيها
.
-
منع دخول الكفار إليها ، كما هوالحال في مكة
.
-
تخصيص أهل المدينة بأبعد المواقيت ، زيادة في ثوابهم
.
-
الخلاف في البدء بالمدينة أو مكة لمن أراد الحج . وأن بعض الصحابة كانوا يبدؤون بالمدينة إذا حجوا ، يقولون نبدأ من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم
.
-
المدينة ومكة تقومان مقام المسجد الأقصى ، لمن نذر الصلاة فيه ، أو الاعتكاف ، وأنه لا يجزئ عن واحد منهما
.
-
تعظيم الصغيرة من الذنوب في المدينة فتكون كبيرة ،لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحد فيها حدثاً …. ) والحدث : يشمل الصغيرة أيضاً ، فهي بها كبيرة ، لذا يعظم جزاؤها لدلاتها على تهاون وجرأة مرتكبها بحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم
.
-
يُندب عدم الركوب فيها لمن قدر على ذلك ،وليس ثمة حاجة ، كما كان يفعل الإمام مالك رحمه الله تعالى
.
-
استحباب الغسل لدخولها
.
-
استحباب الخروج منها من طريق ، والعودة إليها من طريق آخر إذا رجع إليها ، إن أمكن ذلك
.
-
لو نذر تطييب المسجد النبوي الشريف لزمه ذلك عند بعض الفقهاء
.
-
لو نذر إتيان المسجد النبوي الشريف ، أو الصلاة فيه ، لزمه الوفاء بذلك لحديث ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ….. ) . الحديث
.
-
تكرارالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم للغريب - بخلاف المقيم - كما قال الإمام مالك رحمه الله وغيره ، إلا إذا سافر ، أو قدم من سافر ، وقال الزركشي رحمه الله : والصواب استحباب ذلك للجميع
.
-
الخسف بالجيش الذي يغزوها ، ثم يخرج منها يريد مكة ، فإذا تجاوز منطقة الحرم يخسف به
.
-
اختصاصها بالرجل الصالح الذي يخرج منها - وهو خير الناس ، أو من خير الناس - لقتله الدجال ، ولن يسلط على أحدٍ غيره ،ثم يحييه الله تعالى ، ولن يستطيع الدجال قتله ثانية
.
-
اختيار الله تعالى أهلها ليكونوا أنصار الله وأنصار رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكانوا أهلاً للنصرة والإيواء
.
-
استحباب المجاورة بالمدينة ، لما يحصل في ذلك من نيل الدرجات ،ومزيد الكرامات
.
-
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشهادته لمن صبر على لأوائها وشدتها ، ومن يموت فيها
.
-
استحباب الانقطاع في المدينة ليحصل له الموت فيها حيث ورد بالحديث ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها
(
-
اختصاص أهلها بمزيد الشفاعة والإكرام ، زائداً على غيرهم من الأمم
.
-
أهلها أول من يشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أهل مكة
.
-
مضاعفة ثواب الأعمال الصالحة فيها ،من صلاة وصيام وصدقة
…. .
-
لا يريد أحد أهلها بسوء ، إلا أذابه الله تعالى كما يذوب الملح بالماء
.
-
تحريم الإحداث فيها ، أو إيواء المحدث
.
-
لايدعها أحد رغبة عنها إلا أبدلها الله تعالى خيراً منه
.
-
لا تخلو من أهل العلم والفضل والدين ، إلى يوم القيامة . وفضل عالمها وان علمه أكثر من غيره
.
-
الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم
.
-
من مات في أحد الحرمين من أهل الذمة ، ينبش قبره ويخرج إلى الحل
.
-
من مات بالمدينة من المسلمين بعث من الآمنين
.
-
دفن أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم بها ، وأفضل هذه الأمة ، وكثير من خير سلفها من الصحابة ومن بعدهم
.
-
خُلِق أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ومن دفن فيها من خيار هذه الأمة ، من الصحابة فمن بعدهم من تربتها ، لأن المرء لا يدفن إلا في تربته التي خلق منها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساءكم ورد

كتبها آلاء ، في 25 سبتمبر 2007 الساعة: 18:01 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بكم في مدونتي

مدونتي أسميتها

Reminiscence

هذه الكلمة ليست متداولة كثيراً

:لكن معناها جميل للغاية

تعني الذكريات

أو تذكر الأحاسيس التي عشناها في السابق

:في مدونتي هذه سأكتب عن كل اهتماماتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb